الإرث

العائلة أولا، ثانيا،وثالثا..وأخيرا قال أحدهم، فالعائلة هي الوطن والابتعاد عنها غربة توازي غربة الوطن الحقيقية، فلا شيء ولا مكان آخر قد يعوض حنان الأم عطف وأمان الأب، ضحكات وشغب الإخوة.

الحاج عمار كان واعيا بأهمية العائلة، وأهمية أن يبقى أولاده ملتفين من حوله، وألا يفرقهم الميراث الذي سيخلفه مباشرة بعد وفاته، يوم أدرك أنه مصاب بالسرطان حاول أن يحل مشاكل أبنائه ويقترب منهم أكثر، وأن يسهل حياتهم قبل رحيله.